 |
Dina's Friends
|
http://www.facebook.com/group.php?gid=27129895952
|

الفيس بوك يا جماعة الغى صفحة مشجعي ابوتريكة نتيجة للضغوط الاسرائيلية بعد رفعه لشعار تعاطفا مع غزة في مبارة كاس الامم ضدد الشقيقة السودان.
انا كنت مشترك في صفحة مشجعي محمد ابو تريكة
fans of Mohamed abutrika
و كان عدد المشتركين فيها اكتر من 6000 مشترك و لكني فوجئت في يوم 6/2/2008 ان الصفحة بتاعت ابوتريكة مش موجودة اصلا في الفيسبوك, بحثت عند اصحابي على الصفحة ديه و لقيتها برضه مش موجودة, كتبت لادارة الفيس بوك و مجاليش رد لحد دلوقتي, لكني فوجئت ان فيه مجموعة اسرائيلية بتطالب ادارة الفيس بوك انها تلغي الصفحة ديه بتهمة معاداة السامية. بلرغم من ان الراجل مشتمش حد و لا اذي حد, و انا بطالب الرسالة بتاعتنا توصل لادارة الفيس بوك و تقول ليهم ان كلنا محمد ابوتريكة و كلنا بنتعاطف مع غزة.
الفيسبوك للمرة الثانية و فى يوم 13/2 و بمنتهى الوقاحة الغي صفحة اخري لمشجعي ابوتريكة و كانت تعد الاكبر حيث كان عدد مشتركيها اكثر من 16000 عضو
http://www.facebook.com/pages/Muhammed-Abu-Treika/10688866078
و سوف تلاحظون عند الضغط عليها انكم ستعودون للصفحة الرئيسية لحسابكم الشخصي
Guys , facebook deleted Abou Treika's fan club page due to Israel's pressure on them after Abou Treika wore a T-shirt written on it "SYMPATHIZE WITH GHAZA" during a match against The Sudan.
I was one of the page fans and the members were more than 6000 but I was surprised on 6/2/2008 that this page wasn’t there !! , and even more I searched from my friends' profiles and it wasn’t there too !! , I wrote a mail to the facebook admins and they haven’t reply yet. but I was shocked to find a group asking the facebook admins to delete Abou Treika's fan club page though he harmed no one, nor insulting Israel or even supporting Hamas, and soon we realized that "freedom of speech" in the western mentality means that we r not allowed to sympathies with the poor people of Gaza !!
And I want our message to be delivered to the facebook admins telling them that we are ALL Abou Treika and we are ALL sympathizing with Gaza..!
Again and in a rudeness act, in Feb the thirteenth facebook redeleted the "new" Abu-trika’s fan page which was having more than 16000 members.
Here is the link and u will notice that u will be redirected to ur facebook home page as soon u enter.
http://www.facebook.com/pages/Muhammed-Abu-Treika/10688866078
واضح ان رسالة 38 الف عضو هم اعضاء المجموعة مكانتش كافية للرد على الفيسبوك لاننا كل لما نعمل صفحة يلغوها و احنا يا جماعة عايزين نتفق على رد اقوي و كلنا نشترك فيه
ياريت كلنا نشارك في ساحة الحوار
http://www.facebook.com/topic.php?uid=27129895952&topic=6433
المصري اليوم يتحدث عن مجموعتنا..مجموعتكم
بتاريخ الاحد 10/2/2008
و كمان الخبر مش مع اخبار الرياضة و انما في الصفحة الثالثة
يله يا شباب صوتكم بدأ يبقى مؤثر
موقع المصري اليوم و عليه الخبر
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=93139
اصدقاء المجموعة لحد دلوقتي عملوا صفحات كتير ,وضعتها كلها هنا و منها الصفحات التي تم الغائها و عند الضغط عليها ستعودون للصفحة الرئيسية بتاعتكم
http://www.facebook.com/pages/The-Smiling-Assassin/8820607122
http://www.facebook.com/pages/Abu-treika-/23343397576
http://www.facebook.com/pages/Mohammad-AboTrika-Fans/8533638940
http://www.facebook.com/pages/Mohammad-Abu-Treka/7933218873
http://www.facebook.com/pages/Muhammed-Abu-Treika/10688866078
http://www.facebook.com/pages/Mohamed-Abou-Terika/9949588081
http://www.facebook.com/pages/Mohamed-AbuTreka/8035950687
http://www.facebook.com/pages/Mohamed-Abotreka/10236757062
http://www.facebook.com/pages/7abib-walidah/34433440656
ادارة الفيسبوك عمالة تعاند معانا و احنا كمان حنعاند معاها يله بسرعة غيروا صورة البروفايل بتاعتكم و خلوا مكانها صورة ابوتريكة و هو يرفع شعار تعاطفا مع غزة
جوجل يحذف صور ابو تريكه "تعاطفا مع غزة"
02 / 02 / 2008
حذف محرك البحث جوجل صور لاعب المنتخب محمد أبو تريكة والتي أظهر فيها تعاطفه مع غزة من البحث عن الصور داخل الموقع.
وذكر أن صور اللاعب خلال البحث عنه في الموقع تظهر بدون الصورة التي ارتدى فيها الفانلة التي كتب عليها تعاطفا مع غزة، رغم أنها كانت متاحة قبل ذلك لمستخدمي البحث في الموقع.
وكان ابو تريكة قد احتفل بالهدف الثانى فى مرمى السودان السبت على استاد بابا يارا فى كوماسى بكأس الامم الافريقية لكرة القدم، برفع قميصه ليظهر عبارة تعاطفا مع غزة باللغتين العربية والانجليزية فى اشارة للحصار الوحشى الاسرائيلى المفروض على الفلسطينيين من سكان القطاع ليتلقى بطاقة صفراء من الحكم البنينى كوفى كودجا فضلا عن تحذير من الاتحاد الافريقى لكرة القدم الكاف
مصدر الخبر: موقع اخبار مصر
http://news.egypt.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=16431&Itemid=65
مصدر اخر :العربية نت
http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/03/45080.html
Israel has put pressure on the web search giant Google to remove the picture above from its search results for the term 'Abu Trika' and it is also reportedly pressuring Fifa to sanction the player for "sympathizing with Gaza." Abu Trika is a known Egyptian soccer player who celebrated his goal scored against Sudan during an African Nations Cup's game by removing his jersey to show his support and sympathy for people of Gaza.
Now, the picture doesn't appear for Abu Trika web search results, said the Dubai-based network. It's worth mentioning that during the last world cup in Germany 2006 the Ghanaian player Pantsil has taken out from his socks and waved an Israeli flag in celebration of a goal he scored. Fifa has taken no action against the player and Israeli medias have expressed their gratitude to the gesture of then Haifa Hapoel's player'. Fifa bans all sorts of political messages to be expressed by players while on the field.
|
|
| February 18, 2008 | 4:48 PM |
|
|
 |
|
يا بنت النيل
|
يا بنت النيل
يا ضلاية .. يا قمراية .. يا حلم جميل
وفوق خدك..دموعي تسيل
وفي حضنك ..بادوب وباميل
وفي عشقك باقول مواويل
يا بنت النيل
***
يا قصة حب منسية
يا دمعة حزن في عنية
تهد حصوني حواليـة
في عز الليل
،،
يا بلسم للجراح شافي
بحن لحضنك الدافي
وبندهلك .. وبحتجلك
وبنسى في الزحام بردك
وفي نهارك..
بحس بضمة العيلة
ولمة حلوة وجميلة
يا بنت النيل
***
بسافر فيك جوايا
واعدي بحوري وهوايا
وادور عالي تاه مني
وموجة حب تبعدني..
وموجة شوق تقربني..
وتفتحلي ببان القرب
باب ورا باب
الاقي الحلم كله سراب
،،
واتوه تاني..
واضيع تاني..
واعيد الكرة من تاني
والاقيني...
في حضنك وانتي في حضني
ف وسط النيل
***
في وسط النيل..
اسيب الدنيا في ضهري
وارمي للودع زهري
وأرمي نفسي للمجهول.
وليل ورا ليل...
عذابي يطول
وحزني من جراح قلبي
بساط مجدول
بفتلة : آه مدوية
وتانية : دموع مندية
وتالته : عقدة متاخدة بإيد أستاذ
واتاري قلبي ده أصبح
شظايا إزاز
بيجرح كل من لمسه
بيجرح حتى في نفسه
ماهي الدنيا ما تستاهل
نعيشها بقلب..
يصون ويحب..
يميل ويشب..
يدور عالأمان والقرب.
ف بحر عيونك الزرقا..
ف واحة حضنك الخضرا..
ف لمسة إيدك الصافية..
،،
يدوب ويرق
لهمسة عشق.
،،
وفجأة الدنيا تسرقني
ومالأوهام تفوقني
والاقي نفسي وحديا
واشوف الصحرا حواليا
وفوق راسي السما عالية
وفيها نجوم..
بعيدة إيدي ماتطولهاش
وواحتك فينها..ملقيتهاش
،،
واتوه تاني
واضيع تاني
واعيد الكرة من تاني
والاقيني
في حضنك وانتي في حضني
في قلب النيل
***
وفي الآخر
يعدي نيلك الطيب
يشق القلب في ثواني
يداوي جروحي ويطيب
همومي ويا أحزاني
يطبطب عاللي تاه مني
فيرجع ليكي من تاني
.. يا بنت النيل ..
|
|
| January 5, 2008 | 7:56 PM |
|
|
 |
|
استريحوا كيلا تطير البقيَّـةْ
|
رسالة الى اصحاب السمو و الجلالة و الفخامة ملوك و سلاطين و رؤساء العرب
أنتـم المخلصـون للوطنيَّـةْ أنتمُ الحاملون عبءَ القضيَّــةْ
أنتم العاملون من غير قـولٍ باركَ اللهُ في الزنود القويَّـةْ
وبيانٌ منكـم يعـادل جيشـاً بمعـدَّات زحفـه الحربيَّــــــــةْ
واجتماعٌ منكـم يَـرُدُّ علينـــا غابرَ المجدِ من فتوح أُميَّــــــهْ
وخلاصُ البلادِ صار عـلى الباب وجاءت أعيادُه الورديَّـة
ما جَحَدنا أفضالكم غير أنَّـا لم تزل فـي نفوسنـا أُمنــــيَّـةْ
في يدينـا بقيَّـةٌ مـن بـلادٍ فاستريحوا كيلا تطير البقيَّـةْ
و يا ليتهم استمعوا لنصيحته و استراحوا
ولكن يبدو ان الزعماء ابو ان يتروكوا القضية و عزموا على اطارة البقية من الارض و اطارة عقولنا معها اذ لزم الامر, و لكنهم للامانة لم يبيعوها بثمن بخس و انما تم هذا في مزاد علني مراعاة للشفافية و تكافئ الفرص و قد يكون الدور في المزاد القادم على الشعب الذي اثبتت الدراسات الميدانية انه لا يساوي عناءه.
قائل هذه الابيات توفي قبل ان تقع فلسطين في يد اليهود و كانه تنبا بما سيكون
حبَّـذا لـو يصـومُ منّـا زعيـمٌ مثلُ غَنْدي عسـى يُفيـدُ صيامُـهْ
لا يَصُمْ عن طعامه فـي فلسطـي نَ يموت الزعيـمُ لـولا طعامُـهْ
لِيَصُمْ عنْ مبيعِـه الأرضَ يحفـظْ بقعـةً تستريـحُ فيهـا عظـامُـهْ
باركَ الله في حريصٍ علـى الأر ضِ غيور ينْهـى إليهـا اهتمامُـهْ
هم حماةُ البلادِ مِـن كـلَّ سـوءٍ وهُـمُ معْقِـلُ الحمـى ودِعـامُـهْ
نهجـوا منهـجَ القـويَّ وصفُّـوا لجـهـادٍ منـصـورةٌ أعـلاُمـهْ
إنمـا عُـدَّةُ الضعيـفِ احتجـاجٌ لمُ يُجاوِزْ حدَّ السطـورِ احتدامُـهْ
كلَّ يـومٍ حـزبٌ وحُلْـمٌ فحـدَّث عـنْ ضعيـفٍ سلاُحـهُ أحلاُمـهْ
مغـرم بالبـلادِ صَـب ولـكـنْ بسوى القـول لا يفيـضُ غرامُـهْ
بَطـلٌ إن عـلا المنابـرَ كـرّارٌ سريـعٌ عنـد الفَعـالِ انهزامُـهْ
آزروا القائميـنَ بالعمـل الصـا لـح إنَّ الأبـيّ هــذا مقـامُـهْ
آزِروهم بالمال فـالأرضُ صـن دوقٌ لمالِـكـم بــل قِـوامُــهْ
اشتروا الأرض تشتريكم من الضي مِ وآتٍ مـســودَّةٌ أيــامُــهْ
اشتروا الأرض تشتريكم من الضي مِ وآتٍ مـســودَّةٌ أيــامُــهْ
اشتروا الأرض تشتريكم من الضي مِ وآتٍ مـســودَّةٌ أيــامُــهْ
مستعمـرون وكلُّـه استعمـارُ
يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى فالعيـشُ ذل والمصيـر بَـوار
أرأيتَ أيَّ كرامـة كانـت لهـمْ واليوم كيف إلى الاهانة صاروا
سَهُلَ الهوان على النفوس فلم يعد للجرح من ألـمٍ وخـفَّ العـارُ
همدتْ عزائُمهم فلو شبَّت لظـى لتثيرَهـا فيهـم فليـس تُـثـارُ
الظالمُ الباغي يسوس أُمورَهـم واللصُّ والجاسوسُ والسمسـارُ
يا من تعلَّـل بالسياسـة ظنَّهـا لَطُفَتْ وَلانَ عَصيُّهـا الجبـاَّرُ
ما لطفُها ما الليـن ذاك وكلهـم مستعمـرون وكلُّـه استعمـارُ
واللصُّ والجاسوسُ والسمسـارُ
واللصُّ والجاسوسُ والسمسـارُ
اختيار رائع و دقيق للكلمات, كلما قرات كلمات هذا الشاعر اعجب لماذا لم نسمع او يسمع احد عن هذه الابيات في كتبنا او مدراسنا, و لكني ادركت الان السبب !!. ان السبب ان هذا الرجل –خريج الجامعة الامريكية ببيروت- كان ملاصقا لصانعي القرار او بالاحراي المؤامرة و لذلك نري بصيرته النافذة و التي سبقت عصره بعشرات السنين و التي لا تناسب التشويش المطلوب تثبيته !!
انهم حقا مستعمـرون وكلُّـه استعمـارُ.
|
|
|
No Comment
|
الصفحة الأولى
44066 السنة 131-العدد 2007 يوليو 31 17 من رجب 1428 هـ الثلاثاء
مصر ترشح فاروق حسني رئيسا لمنظمة اليونسكو
وافق الرئيس حسني مبارك علي ترشيح السيد فاروق حسني وزير الثقافة لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو, الذي سيخلو عام2009, الذي بدأ الترشيح له من جانب مختلف الدول. وصرح السيد فاروق حسني وزير الثقافة بأنه لو تحقق ورأس هذه المنظمة العريقة عام2009 فسيكون هذا المنصب قد أسند لأول عربي علي الإطلاق.
|
|
|
|
 |
|
المنافسة على التظلم
About this category: Peace, Conflict & Governance
|
مقالة من مقالات الأستاذ/ مـأمون فندي بجريدة الشرق الأوسط بتاريخ 32/7/2007
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=429281&issue=10464
المنافسة على التظلم
يبرر شبابنا اليوم تفجير نفسه بالمظالم التاريخية، التي وقعت على العرب من قبل الاستعمار. ولكن مقارنة بالسود، الذين شدوا بالأغلال من أفريقيا إلى مواطن العبودية فى أميركا وأوروبا، وبالهنود الذين رزحوا تحت الاحتلال الانكليزي زمنا طويلا، ومقارنة باليابانيين الذين كانوا ضحية أول قنبلة نووية في تاريخ البشرية، مع هذه المقارنات يبدو حظ العرب أفضل من غيرهم خلال المائتي عام المنصرمة.
مظالم شعوب العالم كثيرة، ونحن ضمن هذا العالم، ولو أن المنطق يحتم أن الانتقام هو الوسيلة الوحيدة لإحقاق الحق ورفع الظلم، لكان من حق شعب هيروشيما، أو من تبقى منه، أن يبيد أميركا كلها لأنها ألقت القنبلة النووية عليه. ولو كان رد الظلم هو الدافع للعنف، لكان من حق السود في الغرب الذين جيء بهم في القيود أن يخربوا ما شاءوا ويقتلوا من شاءوا من بيض البشر، ولكان أيضا من حق الهنود تدمير بريطانيا الاستعمارية عن بكرة أبيها، ولكان من حق الإسبان أن ينتقموا من الاستعمار... (بلاش سيرة إسبانيا لأننا إحنا كنا الاستعمار هناك). هذه الشعوب التي كانت مستعمرة ومستعبدة ناضلت وقاومت لتحقيق أهدافها، فكان النضال وسيلة لا غاية، الغاية كانت أن تنهض من جديد وتبني بلدانها وتحقق التنمية الاقتصادية والرفاهية لأبنائها. وهذا لم يكن ليحدث لولا أنها قررت تجاوز مظالم الماضي من أجل بناء حاضر أفضل وبشكل عقلاني ونقدي أيضا.
«كانوا يأتون بنا إلى العالم الجديد كعبيد مقيدين بالأغلال، أما اليوم فنحن الذين نركب القوارب المهترئة من سواحل أفريقيا، مهددين بالغرق في البحر حتى نصل إلى شواطئ أوروبا»، هكذا قال لي سائق سيارة أجرة سنغالي في لندن، عندما حاولت التعاطف معه من باب أننا إخوة من العالم الثالث، رفض الرجل أن يقبل ذهنية الضحية، بل حمّل بلاده سبب نزوحه. أما نحن فما زال إعلامنا يتحدث عن «أن الجري وراء الحلم الأوروبي هو سبب غرق القوارب وموت المهاجرين الأفارقة والعرب على الشواطئ الإسبانية والإيطالية». السائق السنغالي يطرح الأسئلة الصعبة على نفسه ولا يستسهل الأمر، يرى سخرية القدر في ما يحدث اليوم! فالعبيد الذين كانوا يأتون إلى العالم الجديد مساقين بالسياط والظلم الخارجي، يأتي أحفادهم اليوم إلى أوروبا طواعية وبأعداد أكبر وتكبد مخاطر تصل حد الموت مدفوعين بالظلم الداخلي.
في أحد المؤتمرات القومية الشهيرة، التي تعقد في بيروت، قرر بعض العرب النابهين أن يقطعوا علاقاتهم بالغرب والتوجه شرقا نحو اليابان. الحجة لم تكن التقدم الاقتصادي والتقني الياباني، وإنما كانت بدعوى أن «اليابان ليس لها ماض استعماري». وكأن احتلال اقليم منشوريا الصيني من قبل اليابان عام 1931 لم يحدث. في ذهن هؤلاء، بما أن اليابان لم تحتل بلادنا، إذن ليس لها ماض استعماري، ولا يهم أنها احتلت بلاد غيرنا، أي أنهم لا يرون من المظالم التاريخية إلا ما قد وقع عليهم هم.. منطق لا يستقيم لأحد خارج حدودنا.
لا بد أن نعي أن المجتمع الدولي اليوم يعاني مما أسميه «المنافسة على التظلم». بمعنى أن هذه الكرة الأرضية تعج بصراعات ومنازعات وقضايا إنسانية ملحة جدا، من وجهة نظر أصحابها، وقضيتنا كعرب ما هي إلا واحدة من هذه القضايا. هناك سبعة وثلاثون صراعا ساخنا اليوم في هذا الكون، يلجأ كافة الأطراف في هذه الصراعات إلى الدول الكبرى والمؤثرة متظلمين ومدعين أن قضاياهم في ذيل قائمة اهتمام المجتمع الدولي، وباذلين كل جهدهم لكسب تأييد وتعاطف هذه الدول الكبرى معهم. إذن، ترى مع من من هذه المظالم ستنحاز مراكز ثقل القرار العالمي؟ نحن كعرب نتصور أن قضيتنا عادلة وواضحة وضوح الشمس، ولا داعي أن نتنافس على آذان قادة الدول الكبرى حتى نكسب تأييدهم.. ابتداء من القضية الفلسطينية إلى العراق إلى السودان مرورا بالمعونات، نحن لا نرى داعيا لتوضيح وجهة نظرنا. الحقيقة هي أن وجهة نظرنا واضحة لنا، ولكن هناك الكثير غيرنا ممن لا يفهم لماذا نحن غاضبون. المطلوب اليوم هو أن ندخل حلبة المنافسة على التظلم، ونبذل كل جهدنا لتوصيل وجهة نظرنا، وكفانا إرسال رسائل لأنفسنا في المرآة.
كما أنه لا بد لنا أن ندرك أن القضية الفلسطينية، بما لها من كبير تأثير في العالم العربي تمر اليوم بأدق مراحلها. فرغم ما كان قائما قبل انشطار الكيان الفلسطيني الى قسمين أحدهما في الضفة والآخر في غزة، إلا أن الوضع الإقليمي كان مستقرا. ففي الصراع المنظم حالة من الاستقرار، وهذا ما كان عليه الوضع العالمي عندما كانت هناك حرب باردة بين روسيا وأميركا. نسميه في علم السياسة الدولية، الاستقرار السلبي، لكنه استقرار على كل حال. الصراع العربي الإسرائيلي كان استقرارا رغم سلبيته. أما اليوم وقد اضطربت نواة الصراع في فلسطين، فمعنى ذلك هو حالة إرباك لكل الأطراف واختلال لصيغة الاستقرار السلبي وإدخال المنطقة في دوامة الفوضى المدمرة لا الخلاقة. وهنا يجب على العرب أن يتحسبوا من هذه اللحظة.
الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش، وهنا أشدد على كلمة اجتماع لا مؤتمر دولي كما فهم البعض، في أسوأ حالاته قد يوصل إلى الاستقرار السلبي، الذي كان قبل تفجر الوضع في الأراضي الفلسطينية. وفي أحسن حالاته، وإذا ما تخلينا عن إلقاء دروس التاريخ في هذه اللقاءات، قد يؤدي إلى حل للمشكلة. فقط نحن نحتاج إلى ابتلاع المرارة التي استطاع الهنود والسود واليابانيون ابتلاعها، وكذلك أن ندرك أن أولوية المظالم في المجتمع الدولي هي أمر خاضع لقوانين المنافسة وأن هناك من يسعون لوضع مظالمهم في المقام الأول دوليا. وأن نتذكر أنه لا يوجد سلام في العالم قائم على العدل، كما يتصور الحالمون منا. تاريخ صفقات السلام، لكل من درس ويدرس، دائما مبني على تفاوض بعد حروب كان فيها غالب ومغلوب. الأساس في العالم ليس السلام القائم على العدل وإنما السلام القائم على الظلم. أو في أحسن الحالات السلام القائم على درجة من الظلم يمكن التعايش معها.
كل هذا يتطلب منا نوعا من الواقعية وقليلا من المرونة. وليست هذه دعوة للاستسلام والخذلان، وإنما هي دعوة إلى الواقعية حتى لا نحتاج إلى خمسين عاما أخرى من النضال، وحتى لا نحتاج إلى مليون شهيد آخرين وملايين الأسر الثكلى. شيء من الرحمة وشيء من الواقعية من أجل الأجيال القادمة.
|
|
|
يا صديقى
|
يا صديقا حائرا يبغي من التيه رشادا
في طريق الشوك و العثرات و البعد السحيق
كيف ترجو الصبح في الليل بأن يمحو السوادا ؟
كيف ترقى للعلى بالنوم قلي يا صديقي ؟
بكتاب هو في القلب جذورا تتوغل
كلامات تقلب الجهل نجوما فتأمل
لست أدري يا ألهي كم من العمر سأبقى
جاهلا سر حياتي غارقا في الجهل غرقا
لج قلبي فى سواد ليتنى منه سأبقى
فاذا شعلت علم لامست قلبى فهلل
لست أدرى يا الهي ما الذى شق سكوني
ما الذى أمطر أشواقي دمعا من عيوني
هل هو الخاطر قد حرك نبض من شجوني
أم هو الحق الهي فى وريدي تسلل
http://www.geocities.com/smart_5500/ya6d.swf
|
|
|
|
 |
|
دا شعب فقرى...يا ريس
|
دا شعب فقرى...يا ريس
نظرا لأن النعمة فاقت حدها
ولأننا مش قدها
ولأن فعلا انجازاتك
فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا في جمايل
مستحيل حنردها
نستحلفك ...... نسترحمك
نستعطفك .....نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية
ولو يومين
اسمع بقى
إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا في يومين شقا
عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق في الفساد
بيني وبينك حضرتك
دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ماينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش
عايز يجرب الامتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل
ويومين كمان ويمد نيل
أهو يعنى نشرب ميه واحدة
ندوب في بعض
ماء وماء وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة
تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة )
إيه اللي خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهننا على النظام
ورضينا بخيار السلام
بخيارحنسد عين الشمس بيه
علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟
حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة
شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة
وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد
يالا اطرده من رحمتك
وإن كنت غاوي الحكم
خليك مطرحك
حاغطس واقب وأعود
بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس ومايسمعش
وأعميلك عينيه
مش كل قرش يبص فيه
مايقولش لأه، وفين، وليه
يضرب ينفض في السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللي يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم
أحمد فؤادنجم
|
|
|
|
 |
|
قصة قصيره
|
قصة قصيرة
(1)
"لقد عزمت على إخبارها غدا"
قالها لنفسه وهو يريح نفسه على الوسادة مفكرا ... يجب أن ينتهي كل هذا .. لقد سئم كل هذه المشاعر المكبونة بداخله.. أحيانا يكون وقوع البلاء خير من انتظاره..مم يخشى؟؟من أن ترفضه أو تسخر من مشاعره.؟؟ فليكن لعل هذا يضع حدا لمشاعره المضطربة وأشواقه التي لا تنتهي ، لعل هذا يريحه من التردد والحيرة والحب الصامت ليل نهار.
إن احنمال لحظات المواجهة القصيرة خير له من أن يقضي عمره كله هاربا فارا من معركته ، صاما أذنيه عن صوت الحقيقة ساجنا نفسه في معبد الحب الوهمي.
استطرد قائلا في صوت مسموع "نعم... غدا ستكون المواجهة" قالها وأسبل جفنيه محاولا النوم ولكن أنى للنوم وقد تصارعت الأفكار في رأسه واتخذته مسرحا لما قد يحدث غدا. كيف سيخبرها بالأمر... بل كيف سيجد الفرصة ليحدثها على انفراد أصلا.
إنه لا يريد أن تعلم صويحباتها بالأمر ..لقد ظل يحبها في صمت قرابة السنتين..فلا يريد أن يفضح نفسه إذا رفضته..عليه أن يجدها وحدها ومن ثم يكلمها بعيدا عن العيون.
ظل يفكر على هذا الحال وهو يتقلب على فراشه كأنما قد من جمر...حتى غلبه الإرهاق وراح في النوم.
(2)
لم يتأنق فوق العادة ، كان يود أن يظل على طبيعته.. كان يكره أن يقال أنه يغير من نفسه من أجلها ..ربما حلق لحيته النامية جيدا.. وذهب إلى الجامعة ميكرا بعض الشيء ، وراعه أنه متوتر جدا يخاف أن ينظر ألى زملائه في عيونهم حتى لا يدركوا ما به.... يحس أنهم جميعا يعلمون بأمره .. أو يسمعون دقات قلبه ..فكر أنه ما إن يبتعد عنهم حتى يبتسمون في سخرية - أو حتى في شفقة - قائلين " إنه ذاهب لقدره المحتوم" أو "دعه يواجه مصيره" ......... حسنا عليه أن يهدأ قليلا...أنه يحب...إنه لا يرتكب جريمة ...هذا ما حاول أن يقنع به نفسه ولكنه فشل في ذلك فشلا ذريعا..إن هذا الحب في نظر المجتمع حب فاشل محكوم عليه مقدما بالموت....فمن هو حتى يحب مثلها ؟؟؟؟ إنه ليس غنيا ولا يشغل أبوه منصبا ما.. إنه مجرد - وياللحسرة- صاحب قلب....وما أرخص القلوب هذه الأيام!!! إنها - على ندرتها - غير ذات قيمة في هذا المجتمع المادي البغيض.
وبينما هو غارق في شروده وتأملاته.. إذ أشرقت الشمس وشقشقت العصافير وتلونت الموجودات ، وأفعم الجو بنسمات رقيقة تحمل شذا الورود وأريج الزهور.... فإذا بها تمر من على مقربة منه حتى اسثقرت في مكانها المعتاد.
حسنا...... لقد حانت اللحظة... ها هي جالسة وجدها الآن، يجب أن ينتهي كل هذا.. نهض من مقعده واتجه نحوها في خطوات بطيئة..محدثا نفسه .. يجب أن تكون أكثر هدوءا... يجب أن يكون كلامك واضحا.. يجـ...."اللعنة"
هذه الارتجافة اللعينة والدم المحثشد في وجهه.. توقف قليلا بجوار ناقذة كبيرة هناك ...وظل يلهث في توتر.. حتى هدأ بعض الشيء..ثم أخذ نفسا عميقا .. ثم اتجه مباشرة إليها.
- صباح الخير
- صباح الخير...كيف حالك؟
- بخير الحمد لله ..وأنت؟
- الحمد لله
انقطع بهما الحديث لحظة فأطرق مرتبكا ....ثم قال:
- هناك شيء كنت أود أن أخبرك به ...قالت مندهشة
- ما هو؟ استطرد قائلا وهو يبتلع ريقه
- لا أعلم إذا كان هذا سوف يضايقك أم لا...
كان يحدثها والعرق يحتشد على جبينه وهو يثظر إلى الأرض وقد اختنقت الكلمات في حلقه ... فقالت له
- ماذا هناك؟؟
أجاي دون أن ينظر إلي عينيها وهو يسوق الكلام سوقا:
- هناك شخص يحمل لك الكثير من المشاعر منذ مدة طويلة...ولكنه يخشى أن يضايقك...(صمت)
(3)
ارتج عليه فلم يجد ما يتم به عبارته.. واختلس نظرة إلى وجهها ليرى وقع كلماته عليها ..فإذا بها مرتبكة وقد احمرت وجنتاها وعلى شفتيها ابتسامة خجلى لم تلبث أن زالت مخلفة وراءها الوجوم والصمت.
طال اللصمت وتجمد المشهد للحظان ..مرت عليه كالأعوام ...وأحس خلالها بجسمه يرتجف من فرط التوتر .. وأحس بوعيه يكاد يغادره...ثقلت أنفاسه .. وسمع من بعيد من ينادي عليه..إلا أن عينيه كانتا متعلقتان بشفتيها بشدة ...
هل هذا شبح ابتسامة؟؟؟؟ هل يمكن أن يكون هذا البريق بعينيها...؟؟؟
اىتجف قلبه بين ضلوعه...وانتقل منه إلى بقية جسمه حتى خشي أن تلاحظه...وسمع من جديد ذلك الصوت الذي يناديه....إلا أنه حاول أن ينظر إليها مرة أخرى فأذا به...........................
يفتح عينيه...
وينظر إلى ظلام حجرته..والعرق يتصبب من جبينه....لقد كان ذلك حلما كالحقيقة...نظر حوله فوجد أخيه يخرج من الغرفة بعد أن نجح أخيرا في إيقاظه...فنظر له بغيظ وأغمض عينيه وعاد للنوم متمتما " لقد كادت أن توافق"
وعاد إلى الحلم لعله ينجح فيه فيما فشل فيه غلى أرض الواقع.
عبدالرحمن محمود
7-4-2006
|
|
|
|
 |
|
الزي الوطني
|
الزي الوطني هو عبارة عن الملابس التي يرتديها الشعب و التي تعبر عن هويته و ثقافته.
و يتميز ان سعره مناسب للفقراء و هو مع ذلك لا يتحرج من ارتدائه الاغنياء, فلا يجبر احد على ارتدائه من افراد الشعب, فهو موروث ثقافي يرتديه الابناء بسبب ارتداء الاباء له.
و ليس بالضرورة ان يكون الزي وطنيا بالكامل, فربما يكون جزء منه ذا صبغة وطنية. و يتغير على مدار العصر تبعا لتغير الثقافة.
نظرت شرقا و غربا و شمالا و جنوبا فوجدتنا الدولة الوحيدة في المشرق العربي و ربما في العالم كله التي ليس لها زي وطني.
فحتى الدول التي تقع على حدودنا من جميع الجهات لها زيا وطنيا.
فالاردن و السعودية و فلسطين و لبيا و السودان لها ازيائها الخاصة بها.
الجديد بالذكر ان الزي الوطني يحترم من رؤساء و ملوك هذه الدول, فجميعهم يرتدي الزي الوطني في المناسبات الرسمية و احيانا يرتديه الطلاب في المدارس.
و قد لاحظت اننا و منذ بدايات القرن و ليس لنا زيا وطنيا على المستوي الرسمي, فمصطفى كامل و سعد زغلول كانوا يرتدون البدلة الغربية.
ربما كان هذا من تاثير الاحتلال, لكن الم تقبع دول اخري تحت الاحتلال فترات اطول مما عنيناه و مع ذلك لم تفقد زيها الوطني و ترتدي زي المحتل على المستوي الرسمي. فاين مصر بلد الحضارة؟
لذلك فكرت طويلا في زيا وطنيا للشعب المصري بفئتيه (الفلاحين, و الصعايدة) و ان كنت واثق انه لن ينال الاحترام من أي شخص, اذ انه من العار على البعض حتى تقبل الفكرة لكني وجدت ان الشئ الوحيد الذي يميز هذا الشعب هو الثوب –الافطان- الاخضر, و الطاقية الخضراء.
فلم اجد هذا الثوب الاخضر في أي مكان في العالم سوي مصر.
و هو زي يعبر عن ثقافة الشعب الزراعية, و يناسب جميع المستويات, و سعره رخيص.
ربما اكون مخطئا لكن ان كان لدي احد أي فكرة عن زي وطني, او حتى يخشي ارتداء الثوب الاخضر فاليفكر في زي وطني يعبر عن ثقافة و هوية هذا الشعب الاسلامية و العربية و حتى الزراعية, و كفانا تقليد للغرب حتى في زيهم الوطني, و لنسال بحق هذه المرة اين حضارة السبع الاف سنة الوجعوا دماغنا بيه, الم نستطع حتى ايجاد زيا وطنيا كدولة مثل فلسطين التي تقبع تحت الاحتلال منذ اكثر قرن و حتى الان؟
|
|
|
|
 |
|
اقوي دولة في العالم.
|
في عام 1989كانت افغانستان تحارب الوجود السوفيتي هناك, و كان المحاربون الافغان يستخدمون اسلحة بدائية من مخلفات الحرب العالمية الثانية و ليست لديهم طائرة واحدة في مقابل واحد من افوي جيوش العالم على الاطلاق ,بل انها –افغانستان- كانت السبب الاول و الرئيسي في سقوط الاتحاد السوفيتي في هذا الوقت. و قالت احد التقديرات انه لولا هزيمة الروس في افغانستان لما سقط الاتحاد السوفيتي الى الان.
و الان تحارب افعانستان او بالاحري محابوا طالبان روسيا مضافا البها 26 دولة منهم 3 دول نووية في اطار ما يعرف بحلف الناتو, مضافا اليها الباكستان و ايران و مساعدات استخباراتية من جميع العالم. ولا توجد نقطة حدودية واحدة مفتوحة للامداد,و مع ذلك تخشى جميع هذه القوات هجوم الربيغ القادم الذي تحدثت عنه جميع وسائل الاعلام في العالم, بل انهم يسعون لاقامة هدنة مع الافغان لتخطى هذا الموسم دون عمليات ضدد حلف التاتو.
هذا يجعلني اتسائل, أليست افغانستان بحق هي اقوي دولة في العالم؟؟...
الم يسقط هذا الشعب واحدة من اقوي الامبراطوريات في القرن العشرين و الان يحارب ثلاثة ارباع العالم وحده ؟؟؟؟؟؟؟
هذا الشعب الذي مازال يستخدم البنادق الخفيفة في مقابل اقوي و اعتى الاسلحة في العالم من طائرات و اشعة تحت حمراء و مدفعية ثقيلة و مخابرات و اقمار صناعية و قنابل ذكية و غبية.
او ربما هي سنة كونية في استحالة محو الاخر !!
فكم حاول الانسان محو جرادة او ذبابة من الوجود في قرية صعيرة ولم يستطيع, فما بالكم بشعب كامل.
http://www.nato.int/structur/countries.htm
http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_states_with_nuclear_weapons
https://www.cia.gov/cia/publications/factbook/geos/af.html
|
|
|
|
 |
|
هل اصبحنا نعاني من التفاهة ؟؟
|
كان الامر في البداية مجرد خواطر تراودني من حين لاخر, ربما كان الامر في البداية مجرد محاولة للتملك ليس اكثر, لم اكن بهذا الشغف القاتل الذي اصبح يراودني الان.
فقد شاهدت الجميع و هم يحرصون ان يكونوا معه و هو معهم. و قد كانوا جميعا يبتسمون ابتسامات تشعرني احيانا بالحيرة من امرهم. فقد بدت لي هذه الابتسامات مصطنعة. و بدا لي -حين كنت اراقبهم- انهم هم من كانوا يراقبوني, انهم هم من يحرصون ان اراهم و هم على هذه الحالة.
الا انني كنت على ثقة انني انا الوحيد المختلف, انا الذي يجب ان اتغير.
قررت خوض التجربة و كنت اتخيل هذا اليوم الذي سيكون فيهرفيقي, و اصبحت الان اقول ان الحياة مستحيلة بدونه, و هي بالتاكيد ستكون اكثر سعادة. اصبح الامر اكبر من رغبة في التملك و اكثر اهمية مما قد يظنه البعض.
في المقابل, كان هناك صوت عميق في داخلي يراودني, كان يقول لي: استخدم عقلك, خالف من حولك, اسال لماذا؟.
الا انني كنت اخشى هذا الصوت العميق. بل كنت اشعر بالرعب احيانا حينما كانت تراودني هذه الكوابيس.
جاء احد اصدقائي يوما و هو معه, مما شجعني اكثر على الاقدام على هذه الخطوة. و لكن قلت في نفسي: لا ضير ان اراه و ان اقابله قبل ان يكون رفيقي في الحياة.
ظللت طول الليل احلم بهذه اللحظة و اهيئ نفسي لها, اعددت ملابسي جيدا و نمت مبكرا حتى اكون على اتم استعداد لهذه اللحظة الفاصلة في حياتي.
كنت افكر هل سيعكر صفو هذه اللحظة امر ما؟ و هل ستمر هذه اللحظة بسلام. كنت مشغول البال و الفكر. كنت افكر في اللحظات التي سيراني فيها الناس و هو معى. و كم ستكون الحياة سعيدة معه.
في الصباح الباكر, صافحت صديقي و قلت له الان, الان ساري اللحظة التي طالما انتظرتها, الان ساعرف و يعرف العالم كله انني اصبحت انسان مهم , الان سيحترمني الناس و ربما يخشونني و ساري نظرات الاعجاب في عيونهم. الان ساكون فردا عاديا طبيعيا, بعكس ما يتهمونني دائما انني اثور على كل شئ. كانوا يقولون لي احنا زي الفل و انت مش عاجبك العجب ولا الصيام في رجب.
و لكني الان ساثبت لهم انني طبيعي مثلهم, و ربما اكثر منهم.
وقفت امام صاحبي و تهيات جيدا و طلبت منه تحريره, طلبت منه ضعط الزر......................
بعد لحظات, و انا تملاني السعادة نظرت حولي لاري ماذا حدث, و لكني فوجئت انه لم يحدث شئ على الاطلاق, تحسست راسي, فوجدتها لم تتحرك. قلت لابد انني ازدت طولا او ذكاء او حتى وزنا!!
لم اصدق ما حدث, لابد ان في الامر خطأ ما, طلبت تكرار التجربة مرة اخري.
فلايمكن ان يحدث خطا, فقط فعلت كل شئ, الا ان النتيجة لم تتغير و هي في كل مرة "لا شئ", لا شئ على الاطلاق.
هذا ليس صحيحا لن استسلم فلا يمكن ان تكون هذه الملايين المملينة من ابناء وطني قد اقدموا على هذه الخطوة من اجل لا شئ. لابد ان في الامر سر لم ادركه, ربما انا اسات استخدامه.
اعدت تكرار التجربة مرات و مرات, و في كل مرة كنت ازيد المساحة البيضاء التي تظهر من اسناني, و لكن هذا لم يغير اي شئ.
بدأ صديقي يشعر بالملل. و اتهمني بالتفاهة و تضيع وقته, قمت بكل شئ, حتى انني قفزت و ضحكت و بكيت ولكن لا جديد.
بقى شئ واحد ربما يكون هو الذي تغيير, انه احساسي بقيمتي و فائدتي و اسهامي في هذه الحياة, فسوف اكون اكثر اعتزازا بنفسي حين اقتنائه....
لا....في الحقيقة شعرت ان شيئا اخر هو الذي زاد, انه قدر التفاهة الذي عندي.
اعتقد انكم ادركتم ما حدث, فقد كنت انوي شراء الموبايل ابو كاميرا, كيف لا و قد رايت المليارات تدفع في اوطاني العربية من اجله, كيف لا و الجميع حريصون على اقتنائه في الوقت الذي نعاني فيه الجوع و الفقر و التخلف, كيف لا و سعره لا يستطيعه الكثير.
لابد انه يزيد من قدرتنا على التقدم, او انه يزيد قدرات مستخدمه العقلية, او حتى يزيد قدراته الجسمية و ربما يزيدنا وسامة. لا يمكن ان يكون كل هؤلاء قد اقتنوه و تخلو عن بعض الاساسيات من اجل لا شئ, لا يمكن ان اكون مخطئا. حتى حارس عمارتنا قد تخلى عن بعض حاجاته الاساسية من اجل اقتنائه.
- و ابن جارنا حول حياة ابيه الى جحيم من كثرة الحاحه لجعل ابيه يشتريه له, حتى اننا اصبحنا نسمع اصرات صراخهم يوميا.
- و هذا يعتذر لزوجته بضيق ذات اليد, حيث لابد ان يدفع قسط الموبايل ابو كاميرا اول الشهر, ولابد ان تتحمل هي و اولاده معه, اليست الحياة مشاركة, و كيف سيواجه هو العالم ان لم يكن معه قطعة الحديد هذه؟.
- و هذه تشعر انها اقل من قرنائها لانهم يملكونه و هي لا, و هي حتما لن تسال ماذا اضافت لهم قطعة الحديد هذه التي تلتقط صورا ثابته و متحركة. و حتى ان سالت فلن يغير هذا في عزمها على اقتنائه.
- و هذا يشعر بالعار انه لا يمكله, بل انه يتواري من الناس و يخشى ان يراه احد اصحابه مازال اعزلا بدون موبايل ابو كاميرا, و سيسعى لكي يكون لديك الموبايل ابو كامير.
- حتى انت ان لم تكن لديك اخر الموديلات, فانت حتما ستضع خطة لضغط مصروفاتك كي تشتطيع شراءه, و ان كان لديك اخر موديل ستري نظرة احترام و اعجاب ممن حولك, فانت لديك الموبايل الذي يستطيع تصوير كل شئ و اي شئ.
- بل حتى الاطفال -او من نطلق عليهم اطفالا- اصبحوا الان يحفظون موديلاته و اسعاره كما كنا نحفظ نحن اسماء فريق الكرة.
بل انه ولا اول مرة يجتمع الاطفال و الشيوخ في التسابق لاقتناء ذات الشئ, فكلانا نحفظ و نعرف نفس الشئ ,,, انه موديلات الموبايل ابو كاميرا.
بدات اشعر بصداع في راسي, هل من هذا الاختراع الذي يلتقط بعض الصور حدثت كل جرائم القتل و الاغتصاب و الطلاق و شردت اطفال و نساء؟
فحتي تلك اللحظة لم اجد هذه الضرورة الملحة التي من اجلها صرف الملايين من ابناء و طني المليارات من موارد البلد لشراء الموبايل ابو كاميرا.
بدات تدور في نفسي اسئلة كثيرة, بدات اقارن بيني و بين هؤلاء الذين حالفهم الحظ و تمكنوا من اقنتائه, بدات اتخيل نفسي و اتخليهم بعد عشرون عاما من الان.
ربما ستكون لديهم ذكريات جميلة عن لحظات استطاعوا تسجيلها, و لكن ماذا سيحدث عندما تري صورتك و انت صغير؟ او ان تري صور احبابك الذين فقدتهم؟ ماذا سيغير هذا في العالم؟ بل ماذا سيغير هذا في نفسك؟ ماذا سيحدث لو لم تشاهدها؟ ماذا ستنقص؟ بل ماذا ستزيد؟
نعم قد تفقد لحظة ربما تبتسم و ربما تبكي فيها حين استرجاع ذكرياتك, و لكن هل تستحق هذه اللحظة كل هذا العناء؟؟
و انا لست ضد شراء هذا الموبايل, و لست برجوازيا, و كني فقط اسال لماذا هذا التسارع؟ لماذا اصبح ضرورة؟ لماذا علقنا حياتنا و مقاييس التقدم او المكانة الاجتماعية على اشياء ستفقد قيمتها بعد شهر او شهرين؟ هل الموبايل ابو كاميرا هو ما ينقص امتنا حتى تتقدم؟
في يوم من الايام قد اشتري هذا الموبايل ابوكاميرا, و كنه بالتاكيد ليس في الصفحة الاولى او الثانية في قائمة اولوياتي.
و السؤال الذي اصبح يدور في راسي, هل اصبحنا نعاني من التفاهة؟
للاسف الشديد اخشى ان تكون الاجابة,,,, نعم ..و بشدة.
|
|
|
|
 |
|
المستعجلون .....و التلفزيون !!
|
اصبح كل الناس على عجلة من أمرهم. الكل مستعجل و الكل يجري و الكل يعتذر بضيق الوقت. ولا ادري لماذا اصبح الجميع على عجلة من أمرهم.
حتى انت حينما تكون في وقت فراغك وليس هناك كثير مهام ستكون مستعجلا !!
دائما تسرع الخطى في المواصلات و الشارع, و لو وصلت الى المكان المحدد قبل الميعاد بعشر دقائق, فانت حتما ستشعر بملل شديد.
و ستشعر بالاستعجال اذا كنت ذاهبا في نزهة, و بالاستعجال بعد ان تنتهي منها.
ربما هي حالة عامة يعاني منها الجميع بالرغم اننا في عصر تقريب المسافات.
فانا اعود من عملي بعد عشر دقائق, في حين انه من 100 عام كنت سآخذ خمسون دقيقة.
الجدير بالذكر انه من المفترض انه تم توفير الكثير من الوقت بسبب وسائل الاتصال كالبريد و التليفون و غيرها الكثير من الوسائل التي تعمل على توفير الوقت و الجهد.
ربما كنت ساجد هذا الاستعجال مبررا اذا كانت امتنا تقود الأمم, أما و إننا الان في ذيل الامم, اما و اننا الان مستهلكون, هامشيون, متطفلون على الامم... فما هو المبرر من هذا الاستعجال الذي نعانيه؟؟؟
هذه هي المشكلة, و السبب قد تتعجبون منه و قد لا تكملون القراءة اذا عرفتوه الا انه و في كلمة واحدة "التلفزيون" هذا الاختراع الذي كان في وقت من الأوقات من الرفاهية, ثم أصبح من الكماليات, ثم أصبح من الضروريات.
و بما انني بدات مرحلة عدم التسليم بمسلمات المجتمع, او في مرحلة التسجيل في حياتي فلابد ان اسال, لماذا هو من الضروريات؟؟؟ هل يستحق ان يكون من الضروريات؟؟؟ هل المنزل الذي يملك هذا الجهاز اقل ثقافة و تعلما او حتى ادبا من هذا الذي لا يملكه؟
و انا لم اتهم المدنيّة كسبب من اسباب شعورنا بالاستعجال, بل لم اتهم اجهزة منزلية اخري كالرديوا او الكمبيوتر, و لكني اتهم التلفزيون و التلفزيون فقط !!!
فالردايو -في رأيي- من الاجهزة التي لا تمنعك عن ممارسة حياتك, فانت تستطيع ممارسة حياتك كاملة بما فيها النوم مع وجود الراديو. و كذلك الكمبوتر الذي قد تشعر بالارهاق بعد استخدامه فترة طويلة.
اما التلفزيون فيعتبر من اخطر الاجهزة لعدة اسباب منها:
انه يقتل الوقت, فهذا الشخص الذي يكون متعجلا حتى في تناول غدائه, ستجده يجلس اكثر من ثلاث ساعات دون ان ياتيه الشعور بالملل و الذي سيتغلب عليه باختيار محطة اخري ليجلس ثلاث ساعات اخري !!
و السبب الاخر انك لا يمكنك اختيار ما سيدخل بيتك, و جميع ما يدخل بيتك مفروض عليك. و ان اعتقدت يوما انك تختار ما يدخل عن طريق اختيار المحطة, فدعنى اخبرك انك مخدوع يا عزيزي, صدقني لابد ان تشاهد الموضوع قبل ان تقرر المشاهدة من عدمها, و في هذا قتل شديد للوقت.
بل انني لم اري في حياتي هذا الذي يشاهد هذه البرامج الهادفة فقط على طول الخط, فلابد انك ستضعف في احد اللحظات.
- فانتي با ربة المنزل سترين في هذا الجهاز كل ما هو مفيد و عجيب, و سيجعلك ربة منزل لهلوبة و ستصنعين وصفات شهية و ممتازة لاسرتك, و لكن احذري, فهذا الجهاز سيخبرك ايضا كيف تتصنتين على زوجك و كيف تكتشفين خيانته, او على الاقل كيف تعكرين صفو حياته. و كيف لا تجعلين هذه المخلوقات المسماة تجاوزا بالرجال ان يتحكموا في حياتك بعد الان.
- و انت ايها الطفل البرئ, هل شاهدت سوبر مان و كيف يستطيع عمل اي شئ و كل شئ, و كم من طفل القى نفسه من النافذة ظننا انه سوبر مان, بل انني اصبحت اري رجال شيوخ هذه الامة ممن ينتظرون سوبر مان الذي سياتي ليخلصهم.
- و انت ايها الشاب المسكين هل شاهدت هذا البطل متعكر المزاج الذي يقتل الأشرار بمسدسه و لا يستطيع احد مبارزته او مجاراته, أتدري ممكن قوته, ان لك يدا كما ان له يدا و قدما كالتي عنده, ولكنك حتما ليست عندك هذه السيجارة التي في فمه, لابد انها مركز قوته و رجولته.
- و انتي يا بنيتي, هل رايتي نظرائك في قنوات الخلاعة, هل رايتي كم هم جميلات و كم يلاطفهن الشباب, هل انتي اقل منهن حتى تعرفي العديد منهم؟
- و انت ايها البائس الذي اظلمت الدنيا في وجهك, هل انت محبط حقا؟ هل اغلقت دونك كل الابواب؟ لا,,,, لم تغلق كل الابواب في وجهك, فمازال هناك بابا ما يزال مفتوحا و تستطيع الدخول وقتما شئت, باب واحد لا شريك له. انه باب الحانة, انها الكاس او المخدرات او قعدة المزاج و الدماغ, فهناك ستنسى كل همومك التي شكلت صداعا في راسك و حتما ستقابل بجوارك على البار من يعطيك نصيحة تخرجك مما انت فيه. بل و ستخرج فعلا بفضل الكاس و الدماغ العالية.
الم تصبح مشاهد الحشيش و الدعارة من الثوابت في كل افلامنا؟
- بل انك لو انك انسان تبحث عن الموضوع, ستشغلك امورا مثل هل ستنسب البنت لاحمد الفيشاوي ام هند الحناوي؟ و ما رايك في البهائية و الشيعة و مرتضى منصور و من سيفوز في ستار اكاديمي, و هل يكون النسب للوالد ام الوالدة في البطاقة الشخصية, و حتى دينا -الراقصة المحترمة- ستحدثك عن الدين و القضاء و القدر.
ستجد نفسك مشغولا في قضايا تافهة غصبا عنك. و قد تفكر فيها ليلا و قد تشارك في احد البرامج لتقول رأيك.
فولله ان الحياة قصيرة جدا جدا جدا على ان تبحث عن الهادف في هذا الجهاز, هذا ان كنت من أصلا من هولاء الباحثين. و ستصحو في احد الايام لتجد انه قد مر من حياتك ستون سنة و لم تحرك ساكنا. فمابالك بمن يبحث عن التسلية و قتل الوقت الذي دائما ما يعتذر به. ما بالك بهذا الذي يبحث عن عبارة "نتحدي الملل"؟
الم يعلم ان هناك من ينخر في جسده اثناء غيابه, ان هناك من يفرق بينه و بين زوجته و من يعلم بنته الميوعة و ابنه الانحراف.
لذلك اعرض عليكم هذه التجربة التي ربما ستغير حياتكم و ارجو ان تاخذوها على محمل الجد, فقط تخلو عن التلفزيون لمدة اسبوع....اسبوع واحد فقط, لا.. اسبوع كتير, خليه يوم واحد فقط, و ليكن يوم الاجازة بشرط ان تقضيه بالكامل في المنزل و ستعرف عن ماذا اتحدث, ستشعر ان هذا اليوم دهرا !!و لكن و ارجو ان تكون صادقا و لا تضعف ولو لدقائق. فالتجربة ستكون فاشلة لو ضعفت لدقيقة واحدة.
سيكون الامر صعبا في البداية فقط, و لكنه سيكون ممتعا بعد ذلك.
و هذه ليست دعوة للانغلاق على نفسك او العزلة,, لا و الله بل انها دعوة للانفتاح,
دعوة لقراءة كتاب.
دعوة للجلوس و التحدث مع زوجتك و اولادك
دعوة للسؤال على اقاربك عن طريق الهاتف.
دعوة لمتابعة اخبار العالم, حيث سيكون هذا الموضوع اكثر اهمية اذا اغلقت التلفزيون.
دعوة لتعلم شيئا كنت تود تعلمه.
دعوة لعمل تجربة كنت تريد عملها.
دعوة لمساعدة احد ابنائك في استذكار دروسه.
دعوة لعدم مشاهدة الافلام التي تستمر لاكثر من ثلاث ساعات (بحساب الفواصل الإعلانية).
دعوة لعدم مشاهدة قنوات الاغاني التي جل ما تفعله هو تصدير الميوعة لنا.
الغريب انني قرات عن ان بعض المدراس الانجليزية و الالمانية تحظر على طلابها مشاهدة التلفزيون باي شكل بما فيها افلام الكرتون و تاخذ تعهدات كتابية من ابائهم على ذلك بحجة ان هذا الجهاز خطير و يشوش العقل و يقتل الخيال, و الا سيتم تسريحهم من الدراسة.
انا لست افضل حلا, ولكني ارجو ان يوفقني الله للتخلي عن هذا الجهاز, فقد مر اكثر من ربع قرن و هو في بيتي, و ارجو ان يكون الباقي من حياتي اكثر انجازا.
ارجو ان تكون صريحا مع نفسك و تقييم هذا الجهاز, هل سيجعل حياتك افضل ام لا؟و هل الحياة افضل به ام بدونه؟؟؟؟
لا تجب الان, جرب اولا.
احمد
|
|
|
|
 |
|
صراعنا مع الغرب
|
ساقوم في الفترة القادمة باذن الله بالتعليق على بعض الملاحظات و الاقوال و الافعالو العادات و المسلمات التي جمعتها في مجتمعنا المصري, و العربي و الاسلامي و التي اعتمدت في جمعها على حواسي الخمسة, راجيا الله ان تؤدي ملاحظاتي هذه تغيرا نحو الاحسن.
اول هذه الملاحظات هو ميلنا الشديد نحو الغرب و اعتقادنا في تفوقه علينا في جميع النواحي و الاشكال و العقول.
من هذه المظاهر اعتقادنا ان كل من تعلم او حتى سافر الى الغرب ذو ميزة اضافية او ذو قدرات عقلية خاصة او حتى محظوظا. و قد يكون السبب في ذلك هو الاحتلال و الحملات الفرنسية و الانجليزية التي طالت بلادنا.
و انا اعتقد ان الحضارة الاسلامية كانت معتزة بنفسها و تشعر بتفوقها طوال تاريخها و حتى بعدما سقطت بلاد مثل الاندلس و فلسطين في يد الغرب و حتى الحملة الفرنسية علي مصر عام 1798.
فحتى قبل هذه الحملة كنا نعتقد ان الغرب مكافئ لنا, نهزمه مرة و يهزمنا مرة. فقد تعرضت مصر على مر تاريخها لحملتين صليبيتين في عهد الدولة الأيوبية ، وكانت الحملتان تقودهما فرنسا ، أما الأولى فقد عرفت بالحملة الصليبية الخامسة، وكانت بقيادة جان دي برس. وأما الأخرى فقد عرفت بالحملة الصليبية السابعة، وكانت بقيادة الملك لويس التاسع ومنيت الحملتان بهزيمة مدوية عامي (618هـ= 1221م) و(648هـ=1250م) وخرجتا من مصر.
الا انه و بعد ان اصطدم الجنود العثمانيون في الاسكندرية بهذا التطور الذي كان عليه الفرنجة كما كانوا يدعونهم و حتى اليوم و نحن -للاسف- نعاني من اعتقادنا بتفوق الغرب علينا, و لا نستطيع التخلص من عقدة الخواجة. فقد خرجوا بمجموعة من السيوف و الخناجر ليجدوا انفسهم في مواجهة مدفع و جيش نظامي.
فاصبحنا نري الغرب افضل منا في كل شئ, فقلدناهم في الملبس و المشرب و الطباع و الاخلاق و حتى الخلاعة و تسريحة الشعر, و قد كانوا يدركون جيدا ان سبب قوتنا يكمن في تمسكنا بثقافتنا و قيمنا و ديننا.
فروجوا ان سبب تاخرنا هو حجاب المراة الذي هو كبت لطاقتها, و قاموا ببرمجة عقول من يذهب اليهم, حتى غالى بعض المتغربين و قالوا ان السبب في تاخر المسلمين هو الاسلام نفسه.
- فاليوم اذا كنت تحمل جنسية غربية فانت حتما مفضل على كل ما هو محلي, بل انك انسان من الدرجة الاولى, و ستستقبل استقبال الملوك. و سيكون دمك و عرضك و تقديرك اكبر و اغلى من كل ما هو محلي.
- و اذا اردت ان تثبت لمن حولك انك ارستقراطي, متعلم, و مثقف. يكفي ان يتخلل حديثك بعض الكلمات الانجليزية او الفرنسية, و ياحبذا لو كان العربي بتاعك مكسر حتى لو عن عمد.
- و اذا كنت متخرج من جامعة غربية في علوم الهندسة الوراثية, فانت تفهم في الاقتصاد افضل من وزير الاقتصاد نفسه. و ان تخرجت من جامعة للعلوم الزراعية, فانت تفهم في الدين افضل من علماء الازهر. المهم انك تخرجت من جامعة غربية.
- و اذا كنت ممن سافروا للغرب, فانت ذو ميزة اضافية, و ربما قدرات عقلية اكثر من هؤلاء الذين ظلوا محبوسين داخل الوطن, بل انك تشعر بالزهو و العلو و ربما القرف من كل شئ في بلدك. حتى لو كانت مهمتك هناك هي غسل الاطباق او تلميع الجزم, فانت حتما افضل لانك كنت في الغرب.
- و اذا كنت رب احد الاعمال و يعمل لديك من هم غربيون, فانت بالطبع تستطيع طلب الاجر الذي تريد, فانت لديك السبب الرئيسي للتقدم.
- بل انك اذا كنت تريد التقدم لاحد الوظائف العامة في احد المقاهي العامة و ذكرت في سيرتك انك كنت في احد البلاد الغربية لمدة ساعة, فانت مؤهل عن غيرك, فقد شممت هواء الغرب و اكلت طعامهم و ربما استخدمت مراحيضهم. و ستري نظرة استنكار في وجهي و استفهام شديد, ولابد ان تجيب على السؤال المعتداد,,, ما الذي جعلك تعود؟؟
- و اذا كنت عالما في الذرة و تتدعي انك متقدم, ثم رايتك و انت ترتدي ثوبا عربيا, فقد نزلت من عيني اذ انك تتدعي التقدم و انت لست كذلك, فالتقدم دلائل اذ انه لابد ان تضع عدسات زرقاء او ان تصبغ شعرك بالاحمر لتبدو مثل الغرب. فما قيمتك اذا كنت ما تزال عربيا؟
- و اذا كنت لاعب كرة, لا تسطيع الجري او التمرير, فيكفيك ان تذهب الى الغرب و ان تحلق راسك مثلهم حتى ان لم تلعب سوي في فريق درجة ثانية لمدة خمس دقائق حتى يعرف الجميع انك ستسطيع مراوغة جميع المحليين, و لن يلقى عليك اللوم ابدا اذا خسر الفريق.فقد كنت تلعب في الغرب.
- ااخبرتني اين تسكن؟؟ ان كنت تسكن في منطقة ذات اسم عربي, فقد ازروك, لكن ان كنت تسكن في منطقة ذات اسم غربي, فيشرفني ان ازروك, فانت من علية القوم... بل ان كان لمنطقتك اسمين احدهما غربي ايام الاحتلال و الاخر عربي بعد الاحتلال, فانت ستستخدم الاسم الغربي ليعرف الجميع انك تسكن في منطقة راقية.
- هل هذه الساعة التي في يدك مصنوعة في بلد غربية؟ اذن انت انسان تفهم في الذوق, ولابد ان اغير هذه الساعة المحلية التي ارتديها فقد بدات اشعر بالعار من ارتدائها. و حتما حينما يكون لدي المال الكافي ساغير كل ذلك. اريد ان اغير سيارتي و ملابسي و حتى زوجتى, فالاشياء المحلية تفقدك القيمة و تجعل منك انسان متاخر.
- هل تذهب الى احد هذه المراكز الثقافية الغربية؟ يالهي, لابد انك تمرح كثيرا و لا شك ان هذا سيعلي من ذوقك و قيمتك الانسانية, فانت انسان متقدم اذ انك حتما تقرا عن حضارة الغرب و ادب الغرب و ثقافة الغرب.و للاسف الشديد قد اتجنب الدخول في جدل كبير معك لانك حتما ستذكر احد اسماء الفلاسفة او المفكرين الغربين, او ستذكر احد المصطلحات الغربية الني ستظهر جهلي الشديد.
- و ان كان لك اصدقاء غربيين او انك تجتمع بهم, فانت حتما محظوظ, و ربما تخشاك السلطات نفسها. و قد تتفاخر امام اصادقائك انك تعرف احدهم او انك حتى حدثت احدهم يوما. و ستجد من يسمعك قد تبسم في وجهك ليعرف ماذا فعلت كي تنال هذا الشرف اللرفيع.
كل هذه الامور و اكثر منها تطرفا هو من تخطيط الغرب !!
و هذه هي الهزيمة النفسية التي اصبحنا نعاني منها في محيطنا العربي و الاسلامي, فكيف بربكم قد نظن يوما اننا سنهزم الغرب و غاية املنا ان يرضى الغرب عنا؟؟؟؟؟؟؟
و لو اخذنا قضية بسيطة جدا من القضايا التي انتصر علينا فيها الغرب و هي قضية الملابس, سنجد ان مصر منذ مئة عام كانت جميع نسائها ترتدي العبائة السوداء او الملاية اللف, و كانت لجميع النساء غطاء الوجه و كان الاغنياء يرتدون غطاء راس ابيض.
ثم تخلينا عن ملابسنا و ثقافتنا التي استمرت ما يزيد عن 1000 عام و وصل بنا الحال اننا في عهود الستينات مثلا لايمكن ان تري امراة واحدة ترتدي الحجاب !!!
و للاسف الشديد كان المحرك الاول وراء هذا هو برمجة الغرب لعقول ما يعرفون بالاصلاحيين و ذلك عن طريق ابهارهم بحضارة الغرب, - و هي تستحق الابهارفي بعض جوانبها - ثم الترويج ان اخلاقهم الاجتماعية و ملبسهم و ثقافتهم هي السبب في تقدمهم.
فعلمنا الغرب كيف نتخلى عن كل ما هو اصيل حتى انه علمنا ناكل بالشوكة و السكينة, و من لا يستطيع استخدامهم متخلف متاخر لا يعرف اصول الياقة او هو فلاح جاهل !!!
و لم يعلمنا الغرب ان ننشئ مصنعا او نص | |